الوطن | مصر | بعد واقعة نيوزيلندا.. تعرف على حكم الشرع في الاعتداء على المساجد

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حرمت الشريعة الإسلامية الاعتداء على بيوت العبادة الثلاثة، كما طالبت بحمايتها من أي اعتداء غاشم، فالاعتداء على دور العبادة وقتل من فيها إفساد في الأرض مخالف لما جاء به الإسلام، وحكمه الحرمة.

يأتي ذلك على خلفية الهجوم الإرهابي المروع الذي استهدف مسجدين في مدينة "كرايست تشيرش" بنيوزيلندا، أثناء أداء صلاة ظهر الجمعة، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وفي فتوي أخرى للأزهر الشريف، أكدت المشيخة أن الشريعة الإسلامية أمرت بالمحافظة على الضرورات الخمس التي أجمعت كل الملل على وجوب المحافظة عليها، وهي "الدين-النفوس- العقول- الأعراض – الأموال".

أوضحت المشيخة أن الأصل في الدماء أنها معصومة، والأصل في النفوس أنها محفوظة مكرمة، وإن قتل نفس بريئة واحدة كقتل الناس جميعا، فقد قال تعالى "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".

وقالت المشيخة في فتواها: "الإسلام الحنيف كفل للجميع مسلمين وغير مسلمين الحرية في ممارسة شعائرهم، واحترام المقدسات ودور العبادة"، كما أكدت أن الهجوم يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها.

وأصدر الأزهر بيان له اليوم أيضا، ندد فيه، بالهجوم الإجرامي الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، مطالبا بأن يكون الحادث جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة، وأن يتم بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم

وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، متضرعا إلى المولى – عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يدخلهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل.

وفي فتوي لدار الإفتاء المصرية، أكدت الدار أن الاعتداء على المساجد بأي صورة كان من أشد صور الإفساد في الأرض، فقال الله تعالي "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم".

وأكدت الدار، عبر صفحتها الرسمية أن المسجد مكان للتعبد والأمان، ولا يجوز تحويله إلى مكان تهجم وتهديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق