الوطن | حوادث | "رُفع عنه القلم".. القصة الكاملة لبراءة قاتل والديه بالبحيرة

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت محكمة جنايات دمنهور برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، حكما ببراءة طالب، متهم بقتل والديه في منزل الأسرة بمنطقة "التمليك" في كفر الدوار، يونيو العام الماضي، كما أمر القاضي بإيداع المتهم مستشفى الأمراض العقلية حتى يعود إلى رشده.

"الوطن" ترصد القصة الكاملة للواقعة التي هزّت مدينة كفر الدوار، وبدأت بقتل الأم، ثم الأب بعد دخوله من المنزل عائدًا من المسجد، وما تلاها من قبض على المتهم داخل منزل صديقه بالدقهلية، والتحقيق معه، وإحالته للمحاكمة الجنائية التي أمرت بوضعه تحت الملاحظة للكشف على قواه العقلية، وتلقت تقريرًا عن حالته، ثم قضت بالبراءة.

 - يوم الواقعة:

 مساء يوم 25 يونيو 2018، فوجئ أهالي منطقة "التمليك" بالمتهم "عبد الرحمن" يهرول إلى خارج المنزل ولاحظوا وجود آثار دماء على ملابسه، وحين توجه أحدهم إلى المنزل، وجد جثتي والده ووالدته بالداخل وبهما آثار طعنات.

 - شقيقه أبلغ عن الواقعة:

 تلقت الأجهزة الأمنية بالبحيرة، بلاغا من شقيق المتهم، بوفاة والديه "أحمد" مدرس بالمعاش، ووالدته "ليلى"، وانتقلت قوات الأمن إلى هناك، وأتهم شقيقه بارتكاب الواقعة.

 - القبض على المتهم:

تمكنت قوات الأمن من القبض على "عبد الرحمن"، اذي هرب إلى منزل صديقه بالدقهلية، وعُثر بحوزته على هاتفي محمول ملك والديه، قرط ذهبي خاص بوالدته، واعترف بارتكاب الواقعة.

- النيابة تحقق:

باشرت النيابة التحقيق في الواقعة، وأمرت بحبس المتهم احتياطيا على ذمة التحقيقات، ثم أحالته للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

 - مستشفى الأمراض العقلية:

 

أمرت محكمة جنايات دمنهور، في جلستها المنعقدة يوم 15 أكتوبر الماضي، بإيداع المتهم مستشفى المعمورة للأمراض العقلية لمدة 45 يوما، لإعداد تقرير عن حالته النفسية، وحددت جلسة 11 ديسمبر الماضي، لحين ورود تقرير المستشفى.

 - الاضطراب الضلالي:

 تلقت المحكمة تقرير الأطباء النفسيين، والذي أفاد أن المتهم كان يعاني من مرض "الاضطراب الضلالي" وقت ارتكاب جريمة القتل، وأنه لم يكن في كامل قواه العقلية حينها، ويعرف الاضطراب الضلالي بأنه معاناة الفرد من أفكار غير صحيحة، ومخالفة للمنطق.

 - حكم البراءة:

 أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكما ببراءة المتهم مما أُسند إليه، وشمل الحكم أمرا بإيداع مستشفى الأمراض العقلية، لحين عودته إلى رشده.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق