الوطن | العرب و العالم | فلسطين تعلن مقتل وإصابة رعايا لها في هجوم نيوزيلندا الإرهابي

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت دولة فلسطين عن ورود معلومات تشير إلى مقتل وإصابة عدد من رعاياها في الهجومين الإرهابيين على المسجدين بمدينة كرايستشيرتش بدولة نيوزيلندا، واللذان راح ضحيتهما 49 شخصا.

وقال سفير فلسطين لدى أستراليا ونيوزيلندا، عزت عبد الهادي، إن "جالية بلاده أبلغته بمقتل فلسطيني على الأقل، وإصابة عدد، في الهجومين، موضحا أن السفارة تتابع اتصالاتها مع الجهات المختصة هناك للحصول على معلومات وبيانات رسمية، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأشار عبد الهادي، إلى أن "الحكومة النيوزيلندية أوقفت كافة الرحلات إلى مدينة كرايستشيرتش"، لافتا إلى أن "التحقيقات حول الحادث متواصلة وستصدر الحكومة النيوزلندية تفاصيلا أدق حول الضحايا، صباح السبت"، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

ولفت السفير الفلسطيني، إلى أن "عددا من أبناء الجالية الفلسطينية، يقطنون في مدينة كرايستشيرتش التي شهدت الهجومين الإرهابيين صباح اليوم، داعيا بالرحمة للقتلى، والشفاء للجرحى، والسلامة لكافة أبناء الجالية".

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوم إطلاق نار على مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلف 49 شهيدا، و48 مصابا.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية"، في نبأ عاجل لها.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

فيما أكدت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أن "الشرطة ألقت القبض على أربعة لهم آراء متطرفة، لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة"، مشيرة إلى أنه "تقرر رفع درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى"، وذلك وفقا لوكالة "رويترز".

ووصفت "جاسيندا"، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق