وبعد تلك المباراة التى كادت أن تقضى على جماهير وعشاق البرازيل وذلك للأداء الذى كانوا عليه فى المباراة وأيضا بسبب الهجمات المرتدة التى كانت تأتى من منتخب كوستاريكا وتأخر الأهداف فى المباراة حتى أيقن الكثير بأن هذه المباراة ستنتهى بالتعادل وستحصل البرازيل على نقطة ولتكون متعادلة فى مباراتين وبالتالى لن تتأهل نظرا لكون منتخب سويسرا مالكا لأربعة نقاط فيما يكون المنتخب الصربى وصيفا له بثلاثة نقاط وياتى بعده المنتخب البرازيلى بنقطتين وأخيرا كوستاريكا بنقطة واحدة لكن لم يتحقق ذلك لأنه ظهر فى الدقائق الاخيرة الملاك الحارس لجماهير السامبا ألا هو فيليب كوتينيو الذى أهدى الملايين من الجماهير حول العالم الهدف الاول للبرازيل والذى أعطى الثقة لنيمار بأن يحرز تأكيد الفوز والحصول على الثلاثة نقاط وذلك فى الدقيقة 91,97 من أحداث المباراة.

    فبالتالى سيكون المنتخب البرازيل الليلة مطالبا بتحقيق تواجد مثير لم يسبق وأن تواجد به فى أى مباراة وذلك لأنها أيضا الفرصة الأخيرة والوحيدة أمامه للتأهل وذلك من خلال الفوز فى المباراة وحصد النقاط الثلاثة التى من خلالها سيكون بالمركز الأول برصيد سبعة نقاط لكن فى حالة فوز صربيا سيتبدل الأمر ليكون المنتخب الصربى فى المركز الأول بستة نقاط وستتدهور حالة المنتخب البرازيلى وسيصبح متأهلا بناءا على فوز كوستاريكا أمام سويسرا لكن هذا الأمر هو الصعب والغير مجدى بالنفع على البرازيل لكن الفرصة الممتازة هي بتحقيق الفوز الليلة على المنتخب الصربى بأى نتيجة فسيتمكن من حصد الصدارة.

    فهى مباراة الحصول على الصدارة بينه وبين منتخب سويسرا فمن يحقق الفوز ويسجل أهداف أكثر من الاخر دون استقبال أهداف سيكون متصدرا لهذه المجموعة وبالتالى سينتهى الأمر بكوستاريكا وصربيا خارج البطولة كغيرها من المنتخابات التى سبقتها وخرجت من الجولة الثانية بعدما انهزمت فى المباراة الاولى والثانية لكن يتبقى الحلم الليلة لجميع منتخابات هذه المجموعة إلا المنتخب الكوستاريكي الذى فى حالة حصده للنقاط لن تؤثر عليه بالإيجاب قط نظرا لكونه محطم الأمانى لهزيمته فى أول جولتين ومغادرته قبل انتهاء الدور الاول.

    وبالرغم من كون نيمار منقذا لمنتخبه بعد هدف كوتينيو باللقاء السابق إلا أن الجماهير لم تنفك عن الحديث حوله وحول تواجده فى المباريات مع المنتخب ومع باريس سان جيرمان فهو لا يؤدى بقوته التى كان عليها سابقا فأصبح متخاذلا بعض الشىء لكن هناك البعض الأخر يرى بأنها تكون ظروف مباريات فمن الممكن أن يتعثر فى واحدة ويصبح نشيطا للغاية فى الأخرى كما حدث مع ميسى فى أول جولتين وفى الأخيرة لهذا فإنها الفرصة الاخيرة لنيمار لكي ينقل صورة صحيحة عنه للجماهير ولوسائل الإعلام فى جميع أنحاء العالم لأن الأنظار ستصبح عليه كثيرة الليلة لأنه المنقذ رفقة زملاء.

    تُعرض هذه المباراة اليوم الأربعاء الموافق "27/6/2018"، بتمام الساعه "20:00" الثامنة مساءا بتوقيت مصر وبتوقيت دولة السعودية فى تمام الساعة "21:00".

    نتيجة مباراة البرازيل وصربيا

    انتهت المباراة بفوز منتخب البرازيل على صربيا بهدفين مقابل لاشىء.